وصف الكتاب
الفهرس :
1المقدمة
2متى ظهرت نظرية كروية الأرض
3بداية الخلق شرعيا - الرد على كذبة الانفجار العظيم –
4الحكمة من خلق السموات والأرض بالتدرج
5المدة التي خلق الله فيها السموات والأرض
6الحكمة من التدرج في الخلق
7تصحيح المفاهيم شرعيا - كذبة الإنفجار -
8نظرية دارون التي تثبت بأن الإنسان تطور من القرد
9الرد على من ادعى أن ابن تيمية رحمه الله – قال بكروية الأرض –
10الأرض ثابتة وقرار وليست متحركة ولا تدور
11لأدلة الشرعية على سطحية الأرض – تفاسير العلماء –
12السماوات السبع والأرضين السبع
13الأرض ليست كوكبا
14الخروج من أقطار السماوات والأرض
15مؤامرة إبليس - حقيقة لابد أن ندركها-
16حشر آلهة الإغريق في تسمية الكواكب
17أسماء الكواكب حسب الآلهة
18جبل ميرو القطب الشمالي سرهم الأكبر الذي أخفوه عن البشرية جمعاء
19الجدار الجليدي الذي يحيط بالأرض
عليك أن تعرف أن المتآمر الرئيس هو إبليس وأن تعرف خطته وهي الإغواء، وأن تعرف الوسيلة الوحيدة للنجاة منه، وهي الفرار إلى الله.
أكبر نجاح تحققه أي مؤامرة أن يتمكن المتآمر من تمرير تسميتها ",نظرية", بذلك لا يقع الناس ضحايا للمؤامرة فحسب، بل يسقطون وهم يدافعون عن المتآمر ويبرئونه. ولقد بدأت خيوط المؤامرة في وقت مبكر من تاريخ الكون حين أعلنها إبليس الرجيم واضحة مدوية.
قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ «الشعراء 82 هذه هي المؤامرة الكبرى فاذا كان الله عز وجل هو
الذي يقول لنا إن إبليس يتآمر علينا ويضع الخطط لإغوائنا، فإن إيماننا بالمؤامرة يجب أن يكون جزءاً لا يتجزأ من ايماننا بالله وبالغيب وبالرسل وباليوم الآخر ولا يمكن لنا أن نؤمن ما لم نكفر بالشيطان. قال الله تعالى: ", فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله ", .
ولا يمكن أن نكفر بالشيطان ما لم ندرك حقيقة خطته فدعونا لا نضيع الوقت في محاولة إثبات ما هو ثابت بنص القرآن الكريم.