وصف الكتاب
كرسالة طويلة كتبت لساعات ، أنهكها العتاب ، بللتها الدموع تراجعت عن إرسالها في لحظة كبرياء غاضبة ، كدعوة عابد صادقة ",يطلبك من الله", فمن غير الله قادر على أن يأتي بك . لي في صدرك باب كلما طرقته أقفلته . ولك في ذاكرتي ثقب كلما انسبت منه جمعتك . وقبل أن تنفض غبار حبي عن صدرك ، سأطلق من ذاكرتي سراح حبك ، حسبي ربي ",وحده يعلم ما بين قلبي وبينك", إلى من كتبته بطلاً لروايتي فتسلل منها هرباً قبل أن أكتب الفصل الأخير . دسسته بين دعواتي التي رتلتها إلى الله ، بصدق وخشوع كما علمتني غنيمة . فلا النهاية اكتملت ! ولا دعواتي به تحققت! أخيراً بعد هذه السنوات الطويلة ، أقول لك وداعاً ۔ وضعت الأقلام وأغلقت الكتب", هجرتك اليوم بإذن من الله ",