وصف الكتاب
موجز الفضيحة أن الصحافي صلاح محفوظ قرر الاستعانة بقرد من نوع الشمبانزي يدعى شيتا ووضعه أمام لوحة وفرشاة وألوان ثم ترك القرد (ليشخبط ) على اللوحة، وعندما اكتملت اللوحة التي ..سماها ( أمريكا والعالم) وطلب من مجموعة من النقاد والأسماء المعروفة في الساحة الثقافية أن يكتبوا قراءات نقدية عن اللوحة، بقوله لهم ( إن اللوحة رسمها ثري عربي) وسوف يحصل النقاد الذين يكتبون عنها ويروجون لها على مكافأة مالية وسال لعاب كبار النقاد المستنيرين، وشمروا عن أقلامهم، ونشر الصحافي صلاح محفوظ ما حدث بعد أن فجر الفضيحة، فاللوحة رسمها ",قرد", وليس لها علاقة برسام بشري وكعادة رواد التزوير لا التنوير لم يعترف النقاد بجهلهم وضلالهم، بل إن منهم من أنكر ما كتبه والبعض الآخر هدد الصحفي بالقتل.