وصف الكتاب
",بعد قرن من عودة «Joshua Gee» إلى أمريكا، سنة 1687، ألقى الجزائريون القبض على «John Foss»، من «Massachusetts»، ظهرت أسطورته في طبعتين عام 1798، والتي سجلت بداية لأدب الأسرى الأمريكان في الجزائر، وبعد 20 سنة الموالية، كتب 12 من الأسرى مذكراتهم ومعاناتهم في أفريقيا الشمالية، وبالتأكيد، فإن هذه القصص الأدبية، ظهرت فيما يزيد عن 100 طبعة، وبلُغات عدّة، ووجدت رواجاً واسعاً وافيا ",بعد قرن من عودة «Joshua Gee» إلى أمريكا، سنة 1687، ألقى الجزائريون القبض على «John Foss»، من «Massachusetts»، ظهرت أسطورته في طبعتين عام 1798، والتي سجلت بداية لأدب الأسرى الأمريكان في الجزائر، وبعد 20 سنة الموالية، كتب 12 من الأسرى مذكراتهم ومعاناتهم في أفريقيا الشمالية، وبالتأكيد، فإن هذه القصص الأدبية، ظهرت فيما يزيد عن 100 طبعة، وبلُغات عدّة، ووجدت رواجاً واسعاً وافيا في الجمهور الأمريكي، حيث يذكر «William Wilshire Riley»، أن الأسير المشهور «James Riley»، قد ادعى أن قصة والده بلغت مبيعاتها قرابة مليون نسخة، وكان من بين أقرانه الشاب «Abraham Lincoln» رئيس الولايات المتحدة فيما بعد، الذي اشترى نسخة من كتاب ريلي، «Shipwreck Narrative» كما وجدنا قصة السيّدة «Martin Maria»، التي كانت أسيرة في الجزائر مدة ست سنوات، بيعت قصتها بشكل واسع والتي ظهرت طبعتها الأولى عام 1807 بعنوان «Martin Maria's Account of her six years in captivity»، وأعيد طبعها 12 مرة و «Mary Velnet»، الإيطالية التي نشرت قصتها عام 1818 بعنوان: «The Captivity a nd Sufferings of Mrs Mary Velnet Boston» 1828
يتضمن الكتاب خمسة فصول في التاريخ وسبعة في وصف الجزائر، تبدأ الخمسة الأولى بالتاريخ الفينيقي وسقوط قرطاجة وطرد الوندال للرومان، وقدوم العرب، وسقوط زناتة، وإقامة دولة الأشراف محلها، ثم خطر الأسبان ودعوة الأخوين بربروسة، وخيانة وقسوة عروج، في رأي الكاتب وهزيمته وقتله من قبل الأسبان، ثم يخلفه خير الدين، وما جاء بعده من البايات والدايات، ويتطرق إلى البحرية الجزائرية ومعاركها مع القوى الأوروبية، وحملة 1775 والقرصنة الجزائرية على التجارة الأمريكية،، وأسر 13 سفينة أمريكية، وطواقمها وحمولتها، وينهي الفصول الخمسة الأولى بمعاهدتي الجزائر 1795، ومعاهدة طرابلس 1797",