ارض الكتب
|
هدفنا سهولة الحصول على الكتب لمن لديه هواية القراءة. لذا فنحن نقوم بنشر اماكن تواجد الكتب إذا كانت مكتبات ورقية او الكترونية
ونؤمن بان كل حقوق المؤلفين ودار النشر محفوظة لهم. لذلك فنحن لا نقوم برفع الملفات لكننا ننشر فقط اماكن تواجدها ورقية او الكترونية
إذا اردت ان يتم حذف بيانات كتابك من الموقع او اى بيانات عنه، رجاءا اتصل بنا فورا
إذا اردت ان تقوم بنشر بيانات كتابك او اماكن تواجده رجاءا رفع كتاب

قراءة و تحميل pdf فى كتاب : كتاب: الأحزاب والقوى السياسية في اليمن.. الخطاب والأحداث والشخصيات

الرئيسية
/
/
/ كتاب: الأحزاب والقوى السياسية في اليمن.. الخطاب والأحداث والشخصيات
ارض الكتب كتاب: الأحزاب والقوى السياسية في اليمن.. الخطاب والأحداث والشخصيات

كتاب: الأحزاب والقوى السياسية في اليمن.. الخطاب والأحداث والشخصيات

العنوان:كتاب: الأحزاب والقوى السياسية في اليمن.. الخطاب والأحداث والشخصيات
المؤلف:
المترجم:
التصنيف:التنمية البشرية-
دار النشر:
سنة النشر:0
دولة النشر:مصر
اللغة:اللغة العربية

وصف الكتاب

كتاب: الأحزاب والقوى السياسية في اليمن.. الخطاب والأحداث والشخصيات

مقدمة

تناولت في هذا الكتاب تاريخ الحدود الوهمية في اليمن، وجذور ومسار الثورة اليمنية، سبتمبر وأكتوبر، وصولا إلى الوحدة اليمنية، كأهم هدف استراتيجي لليمنيين، يأتي في سياق تحقيق الوحدة العربية.
رحلة مع الشخصيات والأحداث والأفكار، القوى والأحزاب السياسية. ومع هذه الرحلة من التوثيق والاستقراء والتحليل والاستخلاص يستطيع القارئ أن يكون تصورا عن مسار وتفاصيل الفكر السياسي في اليمن.
من اليقين الأيديولوجي كان موقف عبد الفتاح إسماعيل المتمثل بـ«كنس القوى الطبقية ... وتصفيتها وتصفية مصالحها الاقتصادية والسياسية والثقافية» وهو ما سيفضي حسب يقينه إلى أشكال اقتصادية جديدة . في استعارة مستنسخة لقبعة لينين، لكن أنّى له رأس كرسه!.
كل الاتجاهات اليقينية ترى في ثقافة الآخر النقيض تشويشا لا ينبغي قراءة كتبه ومعارفه. . وفي هذا السياق كانت رؤية...
تناولت في هذا الكتاب أزمة الثورة اليمنية السبتمبرية ، والتي يراها باذيب والدكتور محمد علي الشهاري ،في كتابه (مجرى الصراع بين القوى الثورية والقوى اليمنية...) تكمن في أنها لم تقم باتخاذ إجراءات اجتماعية جذرية لصالح غالبية الناس ، مما مكن قوى الإقطاع من أن تتمدد في الجبهة الجمهورية والجبهة الملكية ، وبالتالي أن تسيطر على الحكم وتقصي قوى الثورة الممثلة بالبرجوازية الصغيرة والفلاحين والعمال والجنود. . الثورة الديمقراطية بحسب الشهاري «لا يمكن أن تكون السلطة في جمهوريتها إلا للقوى الثورية الديمقراطية ،التي تتمثل في الفلاحين والعمال والبرجوازية الصغيرة والوسطى والمثقفين الثوريين» فالإقطاع المشيخي كان يهدف من رفع مبدأ الشورى هو « أن تكون الديمقراطية ديمقراطيتهم ، والشورى لهم ، والدستور مكرسا لمصالحهم ، ومحققا لتطلعاتهم لحكم اليمن بدلا عن بيت حميد الدين».
عن الوحدة اليمنية في فكر عبد الله باذيب، والتي لم تكن فكرة ساكنة ،وإنما متحركة ونامية مع تطور الوعي والصراع الوطني والاجتماعي . فهو بدأ مؤمنا بفكرة الجنوب العربي وحق تقرير المصير في إطاره الجنوبي كهوية لها خصوصيتها بحسب وجهة نظر لها أنصارها ،ثم أصبحت الوحدة اليمنية لديه هي المصير الحتمي لنضال الشعب اليمني الذي يطلق عليه شعب الجنوب الكبير ، لتستقر قناعاته بالوحدة اليمنية للشعب والجغرافيا اليمنية الواحدة في سياق الوحدة العربية ،كنضال لوحدة الكادحين وطنيا وعربيا وإنسانيا .ثم يحدد موقفه في وجه هذه الدعوات والتحولات التي تنطلق وفقا لمصالح الاستعمار وتوجيهاته ،قائلا « مهما يكن من شيء فلقد قلناها من قبل باسم شعبنا : لا «عدنية» ولا « جنوبية» بل شعب واحد ويمن طبيعية. ولا جنوب ولا شمال ..ولا حكما ذاتيا ..ولا اتحاد الجنوب .. بل التحرر وحق تقرير المصير من أجل يمن حرة طبيعية واحدة تظللها راية الجمهورية العربية المتحدة».
استقراء لمشترك ",سلطان أحمد عمر", وميثاق الشرف الذي سعى لإنجازه في حواراته المتعددة طيلة 1989-1993م لكن الموت لم يمهله.
لثنائياته بين العنف الثوري والكتلة التاريخية للتغيير عن طريق السياسة. من ",نظرته", للمجتمع والسياسة سبعينيات القرن العشرين إلى ميثاق شرف تصيغه القوى المؤمنة بالوحدة والديمقراطية، كضمانة لاستمرار الوحدة وإنجاز التراكم الديمقراطي والتنموي بمعناه الشامل.
ومن رجالات الأحرار تناولت ",عقيل عثمان", نموذجا تربويا، كان رائدا في تفكيره نحو نظرية تربوية منتجة التكوين والتفكير. كاتبا إصلاحيا ،على طريقة الأحرار منذ عام 1944م -1946م ،وتربويا يعي أصول التربية المتعلقة بالجسد والعقل والأخلاق.
في هذه الرحلة الاستقصائية مع الشخصيات كانت وقفتي مع محمد علي لقمان ودوره في مطالبة الزرانيق بـ ",تقرير المصير", بداية عشرينيات القرن العشرين، ودوره في حركة 1948م.
هي رحلة استقصائية تحلل مسار الأوهام والحقائق، التشطير والثورة والوحدة، الأشخاص والأفكار، القوى والأحزاب السياسية في خطابها ومواقفها، بين اليقين والشك، الدغمائيات والممكنات التي يصنع منها الإنسان مستحيله الثوري وإرادته خصبة الخيال.
قوى الثورة والوحدة وقوى الثورة المضادة بهاشميتها السياسية التي ترى الحكم اصطفاء إلهيا للآل، وبالإخوان المسلمين الذين يرون الحكم ",السياسة", حكرا لقوى الإقطاع وشبه الإقطاع والتجار ومن بيدهم الشوكة ، أصحاب الغلبة بالسيف والوجاهات الاجتماعية. برؤية الإسلام السياسي بكل تنوعاته للقضية الاجتماعية من منظور أن التراتبية بين الناس خلق من الله، وما على المتغلبين سوى إطفاء غضب الفقراء بالصدقات.



المؤلف

محمد ناجي أحمد | ارض الكتب

محمد ناجي أحمد




كتب اخرى للمؤلف

كتب فى نفس التصنيف