وصف الكتاب
كتب الشاعر جوزيف حرب صديق د. عفيف فرّاج عنه فقال: ",عفيف فرّاج", المثقف، الجامعي، الكاتب، صوت صافٍ، نقيّ قوي شبيه بصوت البنائين الذين لا يكفّون عن بناء حائظ الأرض... يدقّق بين سعة النوافذ ودخول الشمس... في رائحة كلّ ما كتب عرق الروح، وكدح الوعي، وطريقة المترهبنين في دير لا صور فيه؛ إلاّ للحبر والورق، ولا رنّة أجراس على سطوحه، إلاّ لهذا القلب المسكوب من نحاسة الفجر... هو يعرف كتب الشاعر جوزيف حرب صديق د. عفيف فرّاج عنه فقال: ",عفيف فرّاج", المثقف، الجامعي، الكاتب، صوت صافٍ، نقيّ قوي شبيه بصوت البنائين الذين لا يكفّون عن بناء حائظ الأرض... يدقّق بين سعة النوافذ ودخول الشمس... في رائحة كلّ ما كتب عرق الروح، وكدح الوعي، وطريقة المترهبنين في دير لا صور فيه؛ إلاّ للحبر والورق، ولا رنّة أجراس على سطوحه، إلاّ لهذا القلب المسكوب من نحاسة الفجر... هو يعرف قدْرَهُ ككاتب ومثقف... لم يطرح نفسه عند أيّ باب، لم يرسل يديه إلى أيّة مائدة، ولم ينقص من طول قامته أمام أيّ مدخل، كان شامخاً نظيفاً، عميق الأثر... عاصفاً في الحق، صوّانياً في المواقف....صادقاً كوعد البحر بالموج وصارماً كقرار الأعاصير...",. يصدر هذا الكتاب مع إقتراب الذكرى العاشرة لرحيل الدكتور عفيف فراج الذي كان يمتلك فك