وصف الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة: ",شهادتي للتاريخ", للشيخ الأسير عمر عبد الرحمن فكّ الله أسره
الحمد لله ربِّ العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عُدوان إلا على الظالمين..
يسرنا أن نضع بين أيديكم رسالة: ",شهادتي للتاريخ", للشيخ الأسير عمر عبد الرحمن فكّ الله أسره، وأسر جميع المسلمين في كل مكان. والرسالة كُتبت قبل 17 عاماً، وطُبع منها عدد يسير بأمريكا من قِبل الإخوة هناك، ولم يُكتب لهذه الرسالة القيّمة أن تُنشر على نطاقٍ واسع.. وها نحن توكلنا على الله وقُمنا بتنضيدها من جديد، وقام الأخ الفاضل محب الشيخ ـ جزاه الله خيراً ـ بمُراجعتها وتدقيقها.. وها هي الرسالة تُنشر ولأول مرة على الشبكة العنكبوتية، وإن كنا في الحقيقة تأخرنا بعض الوقت عن نشرها لأن أحد أبناء الشيخ حفظه الله تعالى طلب منا التريث لأنه كان يُريد طباعتها. فقلنا: لا بأس. ولكن مضت أشهر ولم يحصل أي شيء مِن قِبل الأخ.. فقمنا بنشرها من خلال ",منبر التوحيد والجهاد", المبارك.
ورجاؤنا منكم أن تقوموا أنتم كذلك بنشرها بين كل من تعرفون، ومن خلال المنتديات والمواقع الإسلامية، ومَن استطاع منكم تصويرها أو طباعتها فله منا الشكر الجزيل، ونسأل الله تعالى أن يجعل عمله في موازين حسناته يوم القيامة (يوم لا ينفع مال ولا بنون).
والشيخ عمر عبد الرحمن ـ حفظه الله تعالى، وفك أسره ـ من العلماء القلائل الذين صدعوا بكلمة الحق في وجوه الطواغيت.. وهو ممن وقف نفسه لقول الحق والدفاع عن الإسلام والمسلمين في كل مكان غير هيابٍ ولا خائف من أحدٍ.. ولقد لقي من أجل ذلك ما لقي من التعذيب والتضييق والسجن فلم يصده كل ذلك عن مهمته ولم يتخل عن المهمة التي أوكلها الله للعلماء (الذين يُبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله)..
والآن جاء دورنا نحن لننصرها ونسعى بكل ما نملك من أجل فك أسره وتخليصه من عدوة الله والإسلام ",أمريكا", طاغوت العصر.. فقد نقل ابن قُدامة رحمه الله تعالى في كتابه الماتع ",المغني", الإجماع على فك الأسير... فعلينا جميعاً أن نعمل كل على حسب طاقته لهذا الأمر... ونبينا صلوات ربي وسلامه عليه يقول: (فُكوا العاني) أي الأسير.. وأقل أنواع النصرة أن ندعوا له في ظهر الغيب... وفق الله الجميع لكل ما يحبه ويرضاه من الأقوال والأعمال والأفعال..
والله في عون العبد ما دام العبد غي عون أخيه، وجُزيتم خيراً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.