وصف الكتاب
",كان غاس آخر الخارجين من البلدة طوعا لملاقاة الوحش وليضحي بنفسه من أجلهم، فالوحش يربض بالكهف الذي ينساب منه جدول الماء الذي يرويهم ويروي مزروعاتهم. وقد توقف الجدول وليس بإمكانهم الدخول إلى الكهف حتى لمعرفة سبب توقفه ولو كان ذلك نهارا. فالكهف يمتد طويلا ويسود الظلام في أعماقه .. ولم يكن لنيران مشاعلهم التي يحملونها وهم يغوصون فيه فائدة، إذ تنطفئ بمجرد أن يغزل حولهم شوراس حباله المتينة المنسوجة من الحرير، فيقضي عليهم وعلى كل آمالهم",